مفتعلي حرق المطاط و الاسلاك النحاسية

يعمدون إلى جمع المئات من العجلات المطاطية المستعملة، ويضرمون فيها النار، ثم يفرون إلى وجهة مجهولة، ليعودوا في اليوم الموالي إلى نفس المكان، للاخذ الأسلاك الحديدية ، لتكون الوجهة مصانع او احواش شبه معامل لتكرير الحديد، مرضى الربو والحساسية يتالمون و يختنقون في صمت، والحرائق المهولة تستدعي إخطار مصالح الحماية المدنية لإخماد النيران.

في اوقات متفرقة

العجلات المطاطية المستعملة

جامعي الخردة و الحديد و ممتهني تذويب اسلاك النحاس قطاع غبر مهيكل خارج مجمع نفايات المطرح البلدي يتمادون في حرق الاسلاك و العجلات و الشوائب دونما ادراك للعواقب التدوير ومخرجات الاخطار البيئية و الاقتصادية ، لكونهم ينسحبون قبل حضور شرطة البيئة او مصالح الدرك الوطني الدرك البيئي، وهي المعطيات التي يجب التوقف عندها والأخد في الحسبان المخاطر المحدقة التي باتت تهدد في الصميم لكون الأمر يتعلق بمواد سامة تحرق، بصفة تكاد تكون يومية، من أجل الحصول على الحديد والنحاس الصافي، غير مبالين بانعكاسات الادخنة على الصحة العامة للمواطنين، .

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%