Spread the love

المطاط والاسلاك النحاسية

الاسلاك النحاسية

يعمدون إلى جمع المئات من العجلات المطاطية المستعملة، ويضرمون فيها النار، ثم يفرون إلى وجهة مجهولة، ليعودوا في اليوم الموالي إلى نفس المكان، للاخذ الأسلاك الحديدية ، لتكون الوجهة مصانع او احواش شبه معامل لتكرير الحديد، مرضى الربو والحساسية يتالمون و يختنقون في صمت، والحرائق المهولة تستدعي إخطار مصالح الحماية المدنية لإخماد نيران محرقة أسلاك نحاسية

https://www.youtube.com/watch?v=bBfOFbTJHLk
العجلات المطاطية المستعملة

جامعي الخردة و الحديد و ممتهني تذويب اسلاك النحاس قطاع غبر مهيكل خارج مجمع نفايات المطرح البلدي يتمادون في حرق الاسلاك و العجلات و الشوائب دونما ادراك للعواقب التدوير ومخرجات الاخطار البيئية و الاقتصادية ، لكونهم ينسحبون قبل حضور شرطة البيئة او مصالح الدرك الوطني الدرك البيئي، وهي المعطيات التي يجب التوقف عندها والأخد في الحسبان المخاطر المحدقة التي باتت تهدد في الصميم لكون الأمر يتعلق بمواد سامة تحرق، بصفة تكاد تكون يومية، من أجل الحصول على الحديد والنحاس الصافي، غير مبالين بانعكاسات الادخنة على الصحة العامة للمواطنين،

الناقل النحاسي (بالإنجليزية: Copper Conductor)‏ استخدم النحاس في صناعة الأسلاك الكهربائية منذ اختراع المغناطيس الكهربي والبرقية في عشرينيات القرن التاسع عشر.[1][2] وأدى اختراع التليفون في عام 1876م إلى زيادة الطلب على الأسلاك النحاسية كموصل كهربائي.[3]

فاليوم، ورغم المنافسة من المواد الأخرى، فلا يزال النحاس هو الموصل الكهربائي المفضل من بين جميع فئات الأسلاك الكهربائية تقريبًا.[3][4] على سبيل المثال، يستخدم السلك النحاسي في توليد الكهرباء ونقل الكهرباء وتوزيع الكهرباء والاتصال عن بعد والإلكترونيات ونظام الدوائر الكهربائية وأنواع لا تحصى من الآلات الكهربائية.[5] وعلاوة على استخدامه في الموصلات الكهربائية، هناك تطبيقات كهربائية هامة للنحاس مثل الموصلات الكهربائية والشفرات اللونية للمقاومات الكهربائية

لذا تُعد الأسلاك الكهربائية التي يتم مدها في المباني هي أهم سوق لصناعة النحاس إذ يُستخدم تقريبًا نصف إنتاج النحاس في صناعة الأسلاك الكهربائية والكابلات الموصلة

خصائص النحاس المفيدة للأسلاك والكابلات الكهربائية[عدل]

تعتمد جميع الأجهزة الكهربائية على الأسلاك النحاسية بسبب تعدد خصائصها الطبيعية المفيدة. حيث تم تلخيص معظم الخصائص الأكثر فائدة للتطبيقات الكهربائية هنا

خاصية التوصيل الكهربائية

كابل نحاسي

خاصية التوصيل الكهربائية هي مقياس لجودة توصيل مادة ما لـشحنة كهربائية.[8] وهذه هي الخاصية الأساسية في أنظمة الأسلاك الكهربائية. فالنحاس يتمتع بأعلى تصنيف في جودة التوصيل الكهربائي من بين جميع المعادن غير الثمينة (التوصيل الكهربائي للنحاس = 101% المعيار الدولي للنحاس الصلب (المعيار الدولي للنحاس الصلب)؛ المقاومية الكهربائية للنحاس = 16.78 nΩ•m في 20 درجة مئوية) يحقق النحاس الإلكتروني الخالي من الأكسجين كحد أدنى نسبة 101% من المعيار الدولي للنحاس الصلب

تساعد نظرية الحالة الصلبة للمعادن، [9] في تفسير خاصية التوصيل الكهربائي العالي غير العادي للنحاس. ففي ذرة النحاس تمتلئ الأبعاد الأربعة لمنطقة الطاقة أو نطاق التوصيل للنصف فقط، لذا تكون العديد من الإلكترونات قادرة على حمل التيار الكهربائي. وعندما يُوصل الحقل الكهربائي بسلك نحاسي، يتسارع توصيل الإلكترونات تجاه الطرف الإيجابي الكهربائي، وبهذه الطريقة ينشأ التيار الكهربائي. ومن ثم تواجه هذه الإلكترونات مقاومة من خلال الاصطدام مع ذرات الشوائب والشواغر والأيونات الشعرية والعيوب. حيث تُعرف متوسط المسافة المجتازة بين الاصطدامات، بـ “المسار الحر الوسطي“، الذي يتناسب عكسيًا مع المقاومية المعدنية. وتتمثل الخاصية الفريدة من نوعها للنحاس في المسار الحر المتوسط الطويل (حوالي 100 مباعدة ذرية في درجة حرارة الغرفة). ويتزايد هذا المسار الحر المتوسط بشكل سريع مع تبريد النحاس.[10]

ونتيجة لقدرته الفائقة على التوصيل، أصبح النحاس المتخمر هو المعيار الدولي الذي من خلاله يتم مقارنة الموصلات الكهربائية الأخرى. ففي عام 1913م، حددت اللجنة الدولية للتقانة الكهربائية مقاومية النحاس في المعيار الدولي للنحاس الصلب (المعيار الدولي للنحاس الصلب) بـ 100%. وتُستخدم حاليًا الموصلات النحاسية في صنع الأسلاك التي تتجاوز 100% من المعيار الدولي للنحاس الصلب

حرق المطاط


مطاط اصطناعي

مطاط صناعي

المطاط الصناعي ظل المطاط الطبيعي دون منافس نحو قرن من الزمان، وانتشر استخدامه بصفة خاصة في إطارات السيارات والجرارات وغيرها من الأغراض.ونظرا للتوسع الصناعي الذي حدث في بعض دول العالم في بداية القرن العشرين, فقد أصبحت كميات المطاط الطبيعي المنتجة من مزارع أشجار “الهيفيا” غير كافية لمقابلة احتياجات مختلف الصناعات، ولذلك كانت هناك حاجة ملحة لاستنباط مادة أخرى مشابهة لها نفس خواص المطاط الطبيعي ويمكن استعمالها بديلا له.وكانت أولى هذه المحاولات على بعض علماء الكيمياء في ألمانيا، فعندما قامت الحرب العالمية الأولى عام 1914 م انقطعت موارد المطاط الطبيعي الآتية من الشرق الأقصى عن ألمانيا، ولهذا شعرت ألمانيا بحاجاتها الشديدة لإيجاد بديل لهذا المطاط. وكان على علماء الكيمياء أن يجدوا أولا تركيب المطاط الطبيعي حتى يستطيعوا القيام بتحضير مادة مشابهة لها.

محتويات

اكتشافه[عدل]

وقد كان العالم الشهير “فاراداي” أول من اكتشف أن المطاط الطبيعي يتكون من عنصري الكربون والهيدروجين فقط، أن نسبة وجودهما فيه هي خمس ذرات من الكربون إلى ثماني ذرات من الهيدروجين أي أن صيغة المطاط الطبيعي الأولية هي “C5H8. وقد تم فصل مركب غير مشبع من المطاط بتقطيره، وسمي هذا المركب ” أيسوبرين ” وتم التعرف عليه عام 1860وأمكن تحويله بعد ذلك إلى بوليمر سمى “بولي أيسوبرين” يشبه المطاط الطبيعي في صفاته. وبناء على هذه المعلومات نجح الألمان في أثناء الحرب العالمية الأولى في تحضير نوع من المطاط ببلمرة مركب غير مشبع يعرف باسم ” ثنائي ميثيل بيوتادايين ” وأطلق عليه اسم ” المطاط المثيلي” وأنتج منه نحو 150 طنا في الشهر طوال مدة الحرب العالمية الأولى، ولكن أوقف إنتاجه بعد ذلك لارتفاع تكلفته وعدم صلاحيته للاستعمال في كل الأغراض.

بداية التصنيع

وقد نجحت شركة ” باير” الألمانية عام 1935 م في إنتاج نوعين من المطاط، عرف أولهما باسم (بونا S) وهو يحضر ببلمرة مشتركة للبيوتادايين والأكريلونتريل، وقد استعملت في هذه البلمرة عوامل مساعدة مثل فوق بورات الصوديوم، وبعض فوق الأكاسيد الأخرى. ويمتاز مطاط (بونا S) بعد فلكنته بمقاومة لفعل النار، وعدم تأثره بطول مدة التخزين، وكذلك بمقاومته الكبيرة للبري والسحج، أما مطاط (بونا N)فيمتاز بمقاومته العالية للانتفاخ بزيت البترول ومنتجاته، كما يتميز بخواصه العازلة للكهرباء.

التمدد[عدل]

يتمدد المطاط في الأماكن الدافئة، بسبب زيادة حجم الجزيئات في داخله، فيتمدد بصورة مباشرة.

خاتمة[عدل]

وهكذا نرى أن الكيمياء قد ساهمت بشكل فعال في سد احتياجات السوق العالمي ومختلف الصناعات بتقديمها لأنواع متعددة ومتغيرة الخواص من المطاط الصناعي شديد الاحتمال، مثل مطاط النترايل والإثيلين بروبيلين، والمطاط الفلوري والمطاط الحراري والمطاط الرغوي وغيرها، وتستعمل هذه الأنواع المختلفة من المطاط في مختلف الأغراض، كما في صناعة إطارات السيارات والأشرطة والسيور والحقائب والأحذية والأرضيات والإسفنج الصناعي

مقالات ذات صلة[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ “معلومات عن مطاط اصطناعي على موقع d-nb.info”، d-nb.info، مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2019.
  2. ^ “معلومات عن مطاط اصطناعي على موقع babelnet.org”، babelnet.org، مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2019.
  3. ^ “معلومات عن مطاط اصطناعي على موقع bigenc.ru”، bigenc.ru، مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2019.

استخدامات زيت الورد