أثل

أثل
شجيرة أثل فرنسي
المرتبة التصنيفيةجنس[1]  
التصنيف العلمي
المملكة:النبات
الفرقة العليا:النباتات الأرضية
القسم:النباتات الوعائية
الشعبة:شعبة البذريات
الشعيبة:مستورات البذور
الفصيلة:طرفاوية Tamaricaceae
الجنس:الأثل Tamarix
الاسم العلمي
Tamarix [1][2]
لينيوس
الأنواع
طالع النص
 معرض صور أثل  – ويكيميديا كومنز  
تعديل مصدري – تعديل 

الأَثْل[3] أو النُّضَار[3] أو الفَارِق[3] أو الطرفاء جنس نباتي من الفصيلة الطرفاوية.

محتويات

الموطن والانتشار

موطن الأَثل الأصلي غرب آسيا و اليمن وبلدان حوض المتوسط. تتواجد أشجار الأَثل في الأماكن الدافئة ولا تتحمل الصقيع طويلاً.

تنتشر جذورها في الغالب في الأراضي الرطبة بالقرب من المياه والأنهار والأَودية. سيقانها يصنع منها الخشب الصلب وأوراقها دقيقة جدا وأزهارها عنقودية وردية . يصنع من السيقان السفن خاصة لانها متواجدة بالقرب من البحار والوديان، ثمارها تسمى حَبّ الأَثْل والعدب،[3] وهي لا تؤكل .

في القرآن[عدل]

ذُكِرَت مرّة واحدة في القرآن في الآية السادسة عشر من سورة سبأ. ( لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17))

من أنواعه[عدل]

فوائد الأثل[عدل]

بالرغم من بعض الأضرار والمشاكل التي قد يسببها للتربة ولغيره من النباتات، إلا أن الأثل يستخدم في الطب التقليدي لبعض الأمراض بالرغم من عدم دليل علمي يدعم هذه الاستخدامات مثل: التخلص من الحمى والحد من التهاب الكبد، والحد من اضطرابات الكلى.

  • بينت دراسة حديثة أجريت عام 2020م للباحث عبد الله محمد النقيدان في جامعة القصيم في المملكة العربية السعودية لتقييم الخصائص المضادة للأكسدة لمستخلصات نبات الأثل ضد السمية الناتجة عن بيروكسيد الهيدروجين على الخلايا الليفية لبشرة الإنسان، وبينت الدراسة أن مستخلصات نبات الأثل تحتوي على مركبات نشطة بيولوجيًا وخصائص مضادة للأكسدة توفر حماية كبيرة ضد الإجهاد التأكسدي في الخلايا الليفية الجلدية.[4] وقد يكون لنبات الأثل في جميع أجزاؤه تأثيرات وقائية ومعززة للصحة نتيجة للخصائص المضادة للأكسدة التي تحد من الإجهاد التأكسدي الذي يسبب تلف في الخلايا، لكن مع ذلك لا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.
  • ويتمتع نبات الأثل بالعديد من المركبات الكيميائية النباتية الفعالة التي تساهم في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض، وهذا ما بينته مراجعة أجريت عام 2016م للباحثة ميرزا عرفي وزملائها في الهند لتقييم الاستخدامات التقليدية، والكيمياء النباتية والإمكانيات الدوائية لنبات الأثل، وبينت المراجعة استخدام نبات الأثل تقليديًا للكثير من المشاكل ومن هذا الاستخدامات: كمدر للبول. لعلاج الملاريا. مضاد للإسهال. طارد للديدان. مضاد للبواسير. مضاد للأكسدة. مضاد للألم. مضاد لفرط الدهون. مضاد للسرطان. مضاد للميكروبات. مضاد لأمراض الكبد. مثبط لحصى الكلى. يستخدم كملين ومقشع. لعلاج مشاكل الطحال. لأمراض العيون. لتخفيف الروماتيزم.
  • وتعدد الاستخدامات الطبية لنبات الأثل في الطب التقليدي في العديد من البلدان، وذلك نتيجة لاحتوائه على مجموعة من المركبات النباتية الفعالة والمعززة للصحة، وهذا ما بينته مراجعة أجريت عام 2019م للباحث ثامر موحي جاسم وزملائه في الجامعة المستنصرية في العراق، لتقييم الملف الكيميائي النباتي لنبات الأثل، وبينت المراجعة أن نبات الأثل يحتوي على مجموعة من المركبات النباتية النشطة بما في ذلك: التربينويد. الفلافونويد. التانينات. البوليفينول السابونين. الكومارين. التانينات. التريتيربينز.[5]
  • أجريت دراسة عام 2018م للباحثة ميرزا عرفي وزملائها في الهند لتقييم دور مستخلص أوراق نبات الأثل في الحماية من إصابة الكبد التي يسببها دواء ريفامبيسين في الجرذان، وبينت الدراسة أن المجموعات المعالجة بمستخلص نبات الأثل تتمتع بوقاية ضد إصابة الكبد، وأن نبات الأثل قد يكون له نشاط واعد في حماية الكبد من الأمراض. وقد له تأثيرات وقائية ومعززة قد تحمي الكبد من الأمراض، لكن لا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات البشرية الحديثة لتأكيد ذلك