قنديل بحر

قنديل البحر
قنديل البحر
العصر: 505–0 مليون سنةقككأسدفبرثجطبن
قراص المحيط الهادئ (Chrysaora fuscescens) يعيش في الساحل الغربي لأمريكا الشمالية
التصنيف العلمي
المملكة:الحيوان
الشعبة:اللاسعات
الطائفة:Scyphozoa
Goette, 1887
رتبة (تصنيف)
Stauromedusae
قنديل أعماق البحار
Semaeostomeae
جذفميات
 معرض صور قنديل بحر  – ويكيميديا كومنز  
تعديل مصدري – تعديل 

قنديل البحر هو حيوان بحري من الرخويات يصنف في شعبة اللاسعات .شكله عبارة عن قرص شفاف، قوامه هلامي وله أطراف طويلة رفيعة تسمى “لوامس” ؛ وهو بسيط غير معقد بحيث لا يحتوي على رأس أو نظام هضمي طبيعي أو أعضاء تركيبية يتبع اللافقاريات، ولا معدة، فالأمعاء هي التي تستقبل الطعام. يشكل الماء نسبة عالية من جسمه لما يصل إلى حوالي 95% من وزنه وبه بعض الأعضاء، وفتحه فمه بالوسط وله العديد من اللوامس أو المجسات الحسية. يتحرك في الماء بانقباض جسمه ثم فرده حركة حرة ولوامسه وتساعده حركة التيار المائي في الانتقال لمسافات بعيدة.

قنديل البحر من أقدم الحيوانات الموجودة على الأرض فهو يوجد منذ أكثر من 500 مليون سنة,[1] وربما 700 مليون سنة أو أكثر، مما يجعلها من أقدم الكائنات الحيوانية.[2]

توجد منه أنواع كثيرة منها ما يعيش في البحار ومنها ما يعيش في أعماق البحار عند عمق نحو 3000 متر.

محتويات

غذاؤه[عدل]

يتغذى بشكل عام على بيوض ويرقات الأسماك كما أنه يتغذى على الهائمات الأخرى من العوالق البحرية الحيوانية . وفي العادة يظهر في فترات الصيف نظراً لوفرة الغذاء كما أنه يعتبر غذاء لبعض الكائنات الأخرى مثل السلاحف البحرية وبعض الأنواع القليلة من الأسماك. ويعتبر من أكثر الكائنات سمية.

حجمه[عدل]

قنديل البحر.

تتراوح أحجام هذا الكائن حسب الأنواع حيث أن أصغر الأنواع لا يزيد عن بضع سنتيمترات ولكن قد تتجاوز اللوامس الطويلة لأكبر أنواعه 4 متر.

سمية[عدل]

بعض أنواع هذا الكائن عالية السمية بحيث تستطيع القضاء على حياة الإنسان في دقائق والتي تسجل تواجدها قبالة سواحل أستراليا وبعض المناطق من العالم والكثير منها تؤثر في اصابة جلد الإنسان بالحساسية.

تكاثر

دورة حياة الفنجانيات:
1–8: التصاق اليرقة والتحول إلى بوليب ينمو
9–11: انحسار جسم البوليب والانفصال عن القاعدة
12–14: تحول البوليب إلى قنديل كامل

تتكاثر اللاسعات في العادة بوضع البيض، حيث يضع بيضه الذي يسبح في الماء حتى يصل إلى موقع ثابت يساعده على الالتصاق . وينمو حتى يصبح بوليب . ويظل ينمو حتى يفقس في جماعات، وينفصل عن الأرضية الثابتة ويتحرك مكملاً مراحل عمره عائما في الماء ثم يموت.

قنديل عملاق

تم اكتشاف نوع عملاق جديد في أوائل سنة 2014 في شرق المحيط الهادي اسمه العلمي Chrysaora achloyos من اليونانية معنى الضباب -الظلام والغموض – إشارة إلى لونه الداكن والشكل النادر – الرأس ناعم داكن اللون واللوامس وردية خفيفة تمتد إلى 20 قدماً ويتواجد بكثرة في المغرب وخصوصاً شمال المغرب. يَعيشُ قنديل البحر (Jellyfish) في محيطات العالم جميعها، وقنديل البحر حيوان بحري لا فقاري، له شكل جرس أو كوب، يتراوح حجم جرسه من 2سم-4م، أمّا قوام قنديل البحر الداخلي فهو هلامي، وله أطراف تُسمّى اللوامس.[١] تَسْتَمِدُّ طائفة اللاسعات أو الفنجانيات (الاسم العلمي: Scyphozoa) التي ينتمي إليها قنديل البحر اسمها من الكلمة اليونانيّة (skyphos)، وهي تدلُّ على مُصطلَح كوب مُخصَّص للشُرب.[١] خصائص قنديل البحر فيما يأتي أبرز خصائص قنديل البحر: يتكاثر قنديل البحر بالبيوض تَضَعُ أنثى قنديل البحر بيوضها في الماء حيث يتم إخصابها، ثمَّ تفقس البيوض عن يرقة تسمَّى سُوَيطِحَة (planula)؛ تثبت نفسها بسطح صلب قد يكون قاع البحر، أو صخرة، أو حتَّى جسم سمكة، وتنمو اليرقة لتصل لمرحلة البوليبا (Polyp)، ويستمرُّ قنديل البحر في مرحلة البوليب لشهور أو سنوات.[٢] يَنْفَصِلُ قنديل البحر عن الأرضيّة الثّابتة بعد انتهاء مرحلة البوليب، ويبدأ بالحركة مُكَمِّلًا مراحل عمره كقنديل بحر صغير (بالإنجليزيّة: Ephyra)، ثمَّ كقنديل بحر بالغ.[٢] يمتلك أحد أنواع قنديل البحر 24 عينًا يَمْتَلِكُ أحد أنواع قناديل البحر المعروف بقنديل البحر المكعّب 24 عينًا حقيقيةً، وتتكوَّن كلُّ عين من عدسة، وشبكة، وقرنيّة، وتترتّب هذه العيون الَّتِي تحيط بجسم القنديل على شكل أزواج؛ بحيث تتَّجهُ إحدى العينين للأعلى، بينما تتجه الثّانية للأسفل، ممّا يسمح لقنديل البحر بزاوية رؤية مقدارها 360°.[٣] يُعدّ هذا الجهاز البصري الأكثر تطوُّرًا في مملكة الحيوان، وتُعدّ الوظيفة الأساسيّة لهذه العيون توجيه قنديل البحر بكفاءة في الماء، ومن مهامّها الأخرى تحديد مواقع الفرائس، وتجنُّب الحيوانات المفترسة.[٣] يمتلك قنديل البحر عددًا كبيرًا من الخلايا اللاسعة يَمْتَلِكُ قناديل البحر آلاف الخلايا اللاسعة التِي توجد في نهاياتها آلاف من الأكياس الخيطيّة التي تحمل مادّةً سامّةً، وعند تحفيزها ينشأ داخلها ضغط داخليّ يزيد على 2000 باوند لكلّ بوصة مربَّعة، فتنفجر، وتخترق جلد الضحيَّة لتضخ فيه آلاف الجرعات الصغيرة من السُّم، ومن الغرائب أنّ قنديل البحر يتمكّن من اللسع حتَّى بعد موته.[٣] يُعدّ زنبار البحر أحد أخطر الحيوانات يُعدّ زنبار البحر (Chironex fleckeri) -أحد أنواع قناديل البحر المكعَّبة وأكبرها- من أخطر حيوانات الأرض، بل من الممكن أن يكون أخطرها على الإطلاق؛ إذ يماثل حجم جرسه حجم كرة سلَّة، أمَّا اللوامس فيصل طولها إلى عشرة أقدام، وقد تسبّب زنبار البحر، الذي يجوب مياه أستراليا وجنوب شرق آسيا، في قتل ما لا يقلّ عن 60 شخصًا خلال القرن الماضي.[٣] اكتشف علماء يابانيّون قنديل بحر يعرف علميًّا باسم (Turritopsis dornii)، يتمتّع بقدرات عجيبة تجعل منه كائنًا حيًّا لا يموت -على الأقل داخل المختبرـ إذ إنّ هذا النّوع من القناديل بعد وصوله إلى مرحلة البلوغ، يتمكّن من العودة إلى مرحلة عدم النّضوج مرة أخرى، وهكذا إلى ما لا نهاية.[٣] يمكن لقناديل البحر أن تتجمّع معًا عند تلوّث المياه يُمْكِنُ أن تزهر قناديل البحر؛ أي تتجمّع بأعداد قد تصل إلى مئات أو آلاف، ويُعدّ هذا التجمّع مؤَشِّرًا على تلوّث مياه المحيطات، أو حدوث ظاهرة الاحترار العالميّ، وتحدُث هذه الظاهِرة في المياه الدافئة أو المياه مستنفدة الأكسجين.[١] تتكون أجسام قنديل البحر من الماء بنسبة كبيرة تَتَكَوَّنُ أجسام قنديل البحر بنسبة 95٪ من الماء، وباقي النِّسْبَة هي من البروتينات والعضلات والأعصاب، بينما تحوي أجسام البشر على 60٪ من الماء فقط.[٤] تعد قناديل البحر من اللافقاريات تَعِيشُ قناديل البحر في الماء فقط، ولكنَّها ليست نوعًا من أنواع السمك، بل تختلف كثيرًا عنها؛ فالأسماك من الفقاريات وتتنفّس عبر الخياشيم، بينما قناديل البحر من مجموعة اللافقاريّاتِ، وتتنفَّس الأكسجين من الماء عن طريق أغشيتها.[٤] تعد قناديل البحر صالحة للأكل تُطبخ قناديل البحر الصالحة للأكل (وهي 25 نوعًا)، وتُضاف الأنواع ذاتها للمخلَّلات والسلطات، وهي بطعم مالح وشبيه بالمعكرونة.[٤] موطن قنديل البحر يَعيشُ قنديل البحر في كُلّ المحيطات في جميع أنحاء العالم، ولا يوجد موطن واحد محدَّد له،[٣] فقد عُثر عليه في المياه المُتجمدة في القُطب الشمالي، وفي المياه المُعتدلة، والمياه الدافئة التابعة للمناطق الاستوائية، كما تتأقلم مع الظروف المائية المُختلفة؛ أي في أعماق المُحيطات أو الأسطح، وفي البحيرات والمياه العذبة.[٥] تُمارس قناديل البحر الهجرة العموديَّة -أي صعودها من أعماق المياه للسطح- بنمط حياتها القصير الممتد من بضع ساعات إلى سنوات حسب النوع.[٣] تُولَّد – أو تفُقِّس- قناديل البحر في الربيع، وتتكاثر في فصل الصيف، وتموت خريفًا، وتقضي مُعظم فترة حياتها في موطنها بحثًا عن الطعام أو للهروب من الحيوانات المفترسة.[٣] تركيب جسم قنديل البحر يتكوّن جسم قنديل البحر بشكلِِ أساسيّ من الماء الذي يشكّل 98% من جسمه، وهو بسيط التركيب ولا يحتوي على قلب، أو عظام، أو دماغ، ولكنه يحتوي على أعصاب حسيّة بدائيّة في قاعدة اللوامس تمكنه من تمييز الرّوائح، ورؤية الضّوء، وتحديد اتجاهه، وعمومًا يتكوّن جسم قنديل البحر من الأقسام الآتية:[٦] البشرة (Epidermis) عِبارة عن الطّبقة الخارجيّة التي تحمي الأعضاء الدّاخليّة. الأَدَمَةُ المَعِدِيَّة (Gastrodermis) هي الطّبقة الدّاخليّة لجسم قنديل البحر. الهلام المتوسط (Mesoglea) وهو مادة هلاميّة القوام تقع بين البشرة والأدمة المعديّة. الجَوفُ البَطْنِيُّ الوِعائِيّ (Gastrovascular cavity) وهو تركيب يؤدي وظيفة كل من المريء، والمعدة، والأمعاء. الفتحة (Orifice) وهي تعمل كفم وشرج في الوقت ذاته. اللوامس (Tentacles) وهي تراكيب تحيط بحواف جسم قنديل البحر. دورة حياة قنديل البحر نوضح دورة حياة قنديل البحر فيما يأتي:[٧] يُطلق ذكر قنديل البحر البالغ الحيوانات المنوية من فمه. تضع بعض أنواع إناث قنديل البحر بيوضها على ذراعيها، ثمّ تُخصّب هذه البويضات من الحيوانات المنوية في أثناء السباحة، بينما تُبقي الأنواع الأخرى منها البويضات في فمها، ثم تبتلع الحيوانات المنوية التي تصل إلى معدتها للتخصيب، وبعد التخصيب تنطلق البويضات لِتلتصق بذراعيّ الأنثى. تبدأ البويضات بالفقس، ثمّ تخرج اليرقات وتطفو على سطح الماء، وفي حال نجاتها من الكائنات المفترسة، فإنّها بعد عدة أيام ترتكز في قاع البحر وتتحول إلى بوليب (Polyp) وهو هيكل إسطواني يُشبه الساق. تُلصّق اليرقات نفسها بأي جسم صلب، وتبدأ بتكوين بوليبات جديدة من جذعها، وبعد مرور عدة سنوات تنتقل اليرقات لمرحلة نمو جديدة. تبدأ الكائنات في المرحلة الأخيرة بتشكيل أخاديد (زوائد لحمية) ذات شكل اُفقي، التي سرعان ما تنمو لتنمو على هيئة قنديل بحر صغير. الأغذية التي يتناولها قنديل البحر يُعدّ قنديل البحر من الكائنات الآكلة للحوم، فقنديل البحر الصغير يتغذى على الكائنات الحية الدقيقة التي تطفو على سطح البحر، مثل الأسماك الصغيرة وبيض الأسماك والنباتات، بينما قنديل البحر الكبير يتغذى على الكائنات الحية الأكبر، مثل الجمبري وسرطان البحر والنباتات والسرطان، بالإضافة إلى القناديل الأخرى الموجودة في محيطه.[٨] يمتلك قنديل البحر نظام هضمي مبسّط، وبالرغم من ذلك فإنّه قادر على تناول الأنواع المختلفة من الأطعمة.[٨] أنواع قناديل البحر يُصَادِفُ الغطّاسون وزوّارُ الشَّواطئ الكثير من قناديل البحر، وهذه القناديل لا تنتمي لفصيل واحد، ولها أنواع متعدِّدة منها:[٩] قنديل القمر يُعد قنديل البحر العادي، أو قنديل القمر (Moon Jelly) من أشهر أنواع القناديل، وهو على شكل قرص أبيض، ويمتلك مخالبًا (أذرعًا) دقيقة وقصيرة، وغدده التناسليَّة بارزة. قنديل عُرْف الأسد يُعدُّ قنديل عُرْف الأسد (Lion’s Mane Jellyfish) أكبر القناديل في العالم، ويبلغ طول جسمه حوالي 1.83 م، بينما تنمو أذرعه لتصل إلى 30 م، ولونه البرتقالي واضح في الماء. قنديل قبعة الفطر يُعدُّ قنديل قبعة الفطر (Mushroom Cap Jellyfish) أحد أنواع القناديل الصغيرة؛ فجسمه بحجم الكرة الطائرة، وأذرعها أطول من جسمها، ولكنَّها لا تحتوي أي مخالب. قنديل البحر المدفع يُشبه قنديل البحر المدفع (Cannonball Jellyfish) شكل قنديل قبَّعة الفطر بشكل جسمه الشبيه بكرة الطائرة، ولكنَّه بلون أحمر غامق مع أذرع طويلة. قنديل جوز البحر يُعدُّ قنديل جوَّز البحر (Sea Walnut Jellyfish) أحد أنواع القناديل الصغيرة، وشكله مثل حبَّة جوزة الهند التي تملك الفصوص، ولكنَّه بلون أبيض صافي، مع أذرع طويلة تُطلق الضَّوء عند هيّاجِ القنديل. قنديل النبات القراص يملُك قنديل النبات القراص (Bay Nettle) جرسًا بلونٍ أبيض حليبي، ويبلغ طوله 20 سم، بينما يبلغ طول أذرعها ما بين 2-3 مرات عرض الجرس، وهي قناديل شائعة الظهور في الصيف، ويحتوي بعضها على خطوط بنية تميل للحُمرة، وفيها بضع بُقع. قنديل المُشط يُطلق على قنديل المشط اسم قنديل عنب الثعلب (Sea Gooseberry)، وهو شبيه بتكوين وشكل قنديل جوز البحر، ولكنَّهُ لا يملك فصوصًا، وهو لا يخرج إلى السطح إلا نادرًا خلال فصل الربيع. قنديل مشط الهلام الوردي تُشبه قناديل مشط الهلام الوردي (Pink Comb Jelly) كُرة الغولف؛ أي أنَّها أسطوانية الشكل وتمتلك أمشاطًا نِصف قُطرية تُضيء عندما تهيج، وعادةً ما يكون لونها ورديًا أو بُنيًا. لسعة قنديل البحر يتعرض الكثير من السّباحين والغواصين لضرر لسعات قناديل البحر، إذ تحقن الأخيرة في أجسامهم السّم، فتظهر عليهم أعراض تختلف في شدّتها اعتمادًا على عدّة عوامل، منها: نوع قنديل البحر وحجمه، وعمر المصاب، وطول فترة تعرّضه للسع، ومقدار الجلد المتضرر.[١٠] أعراض لسعة قنديل البحر ومن الأعراض الشّائعة للسعة قنديل البحر: ألم شديد وحارق، وعلامات حمراء أو بنيّة أو أرجوانيّة ناتجة عن اتصال اللوامس بالجلد، وحكة وتورّم، أما الأعراض الشّديدة التي قد تظهر عند التعرُّض للسعة قنديل البحر، التي يجب مراجعة الطّبيب فور حدوثها، فتشمل كلّاً من:[١٠] آلام في المعدة. صداع الرّأس. آلام العضلات أو تشنجها. الغثيان، والقيء. الشّعور بالضّعف والارتباك. الشّعور بالنّعاس، وفقدان الوعي. صعوبة في التّنفس. مشاكل قلبيّة. علاج لسعة قنديل البحر ويشمل علاج لسعة قنديل البحر الإسعاف الأوليّ، ومنه: شطف المنطقة المصابة بالخل، ومحاولة نزع اللوامس بحذرٍ من الجلد باستخدام ملقط، وغمر الجلد بماء ساخن تتراوح حرارته ما بين 43-45 درجة مئويّة لمدة 20-45 دقيقة، أمّا العلاج الطّبي للسعة قنديل البحر، فيشمل:[١١] إنعاش القلب والرّئتين (Cardiopulmonary resuscitation) إذا كان لدى المصاب رد فعل تحسسي حاد تجاه لسعة قنديل البحر. إعطاء المصاب مضادات السّموم، إذا تعرّض للسعة قنديل بحر مُكعّب. في حال حدوث أي طفح جلدي أو تحسّس، يُمكن إعطاء المُصاب مضادات الهيستامين أو الكورتيكوستيرويدات، ويُمكن إعطاؤه مسكّنات الألم عن طريق الفم. تلقّي الرعاية الطبيّة الفوريّة إذا كانت الإصابة في العين أو قريبةً منها؛ لتنظيفها والحدّ من الألم، ويُفضَّل مراجعة طبيب عيون مختّص، وذلك لحساسيّة هذه المنطقة.

مراجع[عدل]

  1. ^ Public Library of Science. “Fossil Record Reveals Elusive Jellyfish More Than 500 Million Years Old.” ScienceDaily, 2 Nov. 2007. Web. 16 Apr. 2011.[1] نسخة محفوظة 30 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ ANGIER, NATALIE (6 يونيو 2011)، “So Much More Than Plasma and Poison”، نيويورك تايمز، مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2018، اطلع عليه بتاريخ 02 ديسمبر 2011.

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

Leave a Reply

Your email address will not be published.